للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٦٢٦ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال:

«دخل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على أُم سُليم، فأتته بتمر وسمن، وكان صائما، فقال: أعيدوا تمركم في وعائه، وسمنكم في سقائه، ثم قام إلى ناحية البيت، فصلى ركعتين، وصلينا معه، ثم دعا لأُم سُليم ولأهلها بخير، فقالت أُم سُليم: يا رسول الله، إن لي خُوَيْصَّة، قال: وما هي؟ قالت: خادمك أنس، قال: فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا لي به، وقال: اللهم ارزقه مالا وولدا وبارك له فيه».

قال: فما من الأنصار إنسان أكثر مالا مني، وذكر أنه لا يملك ذهبا ولا فضة غير خاتمه، قال: وذكر أن ابنته الكبرى أمينة أخبرته: أنه دفن من صلبه إلى مقدم الحجاج، نيفا على عشرين ومئة (١).

- وفي رواية: «دخل النبي صَلى الله عَليه وسَلم على أُم سُليم، فأتته بتمر وسمن، قال: أعيدوا سمنكم في سقائه، وتمركم في وعائه، فإني صائم، ثم قام إلى ناحية من البيت، فصلى غير المكتوبة، فدعا لأُم سُليم، وأهل بيتها، فقالت أُم سُليم: يا رسول الله، إن لي خُوَيْصَّة، قال: ما هي؟ قالت: خادمك أنس، فما ترك خير آخرة ولا دنيا، إلا دعا لي به، قال: اللهم ارزقه مالا وولدا، وبارك له».

فإني لمن أكثر الأنصار مالا، وحدثتني ابنتي أمينة، أنه دفن لصلبي، مقدم حجاج البصرة، بضع وعشرون ومئة (٢).


(١) اللفظ لأحمد (١٢٠٧٦).
(٢) اللفظ للبخاري (١٩٨٢).