«بينما نحن في المسجد، خرج إلينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: انطلقوا إلى يهود، فخرجنا معه حتى جئنا بيت المدراس، فقام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فناداهم: يا معشر اليهود، أسلموا تسلموا، فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، فقال لهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ذاك أريد، أسلموا تسلموا، فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، قال: ذاك أريد، ثم قالها الثالثة، فقال: اعلموا أنما الأرض لله ورسوله، وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض، فمن وجد منكم بماله شيئًا فليبعه، وإلا فاعلموا أن الأرض لله، عز وجل، ورسوله صَلى الله عَليه وسَلم»(١).
أخرجه أحمد (٩٨٢٥) قال: حدثنا حجاج بن محمد. و «البخاري» ٤/ ١٢٠ (٣١٦٧) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. وفي ٩/ ٢٦ (٦٩٤٤) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. وفي ٩/ ١٣١ (٧٣٤٨) قال: حدثنا قتيبة. و «مسلم» ٥/ ١٥٩ (٤٦١٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «أَبو داود»(٣٠٠٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٨٦٣٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
أربعتهم (حجاج، وابن يوسف، وعبد العزيز، وقتيبة) عن الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره (٢).