١٥٨٣٦ - عن عراك بن مالك؛ أن أبا هريرة قدم المدينة في رهط من قومه، والنبي صَلى الله عَليه وسَلم بخيبر، وقد استخلف سباع بن عُرفُطة على المدينة، قال:
⦗٦٤٥⦘
فانتهيت إليه وهو يقرأ في صلاة الصبح، في الركعة الأولى بـ:{كهيعص}، وفي الثانية:{ويل للمطففين}، قال: فقلت لنفسي: ويل لفلان، إذا اكتال اكتال بالوافي، وإذا كال كال بالناقص، قال: فلما صلى زودنا شيئًا حتى أتينا خيبر، وقد افتتح النبي صَلى الله عَليه وسَلم خيبر، قال: فكلم المسلمين، فأشركونا في سهامهم (١).
- وفي رواية:«قدمت المدينة، والنبي صَلى الله عَليه وسَلم بخيبر، وقد استخلف على المدينة سباع بن عُرفُطة»(٢).
- وفي رواية:«قدمت المدينة، والنبي صَلى الله عَليه وسَلم بخيبر، ورجل من بني غفار يؤمهم في الصبح، فقرأ في الأولى:{كهيعص}، وفي الثانية:{ويل للمطففين}، وكان عندنا رجل له مكيالان: مكيال كبير، ومكيال صغير، يعطي بهذا، وياخذ بهذا، فقلت: ويل لفلان»(٣).