- وفي رواية:«شهدنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بخيبر، أو قال: لما كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بخيبر، قال لرجل ممن كان معه يدعي الإسلام: هذا من أهل النار، فلما حضر القتال قاتل، فأصابته جراح، فقيل: قد مات، فأتي به النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقيل: الرجل الذي قلت هو من أهل النار، فإنه قاتل اليوم قتالا شديدا، وقد مات، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إلى النار، فكأن بعض الناس ارتاب، قال: فبينا هم كذلك إذ قيل: لم يمت، ولكن به جراح شديدة، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح، فقتل نفسه، فأخبر النبي صَلى الله عَليه وسَلم بذلك، فقال: الله أكبر، أشهد أني عبد الله ورسوله، ثم أمر بلالا فنادى: لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر. قال معمر: وأخبرني من سمع الحسن يقول، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم: يؤيد هذا الدين بمن لا خلاق له»(١).
- في رواية مسلم:«شهدنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حنينا».
- وفي رواية ابن حبان:«كنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم بحنين».
أخرجه عبد الرزاق (٩٥٧٣) عن مَعمَر. و «أحمد» ٢/ ٣٠٩ (٨٠٧٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي (٨٠٧٧) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «الدَّارِمي»(٢٦٧٦) قال: أخبرنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب.