للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- وفي رواية: «لما نزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} إلى آخر الآية، جلس ثابت بن قيس في بيته، قال: أنا من أهل النار، واحتبس عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم فسأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم سعد بن معاذ، فقال: يا أبا عَمرو، ما شأن ثابت؟ أشتكى؟ قال سعد: إنه لجاري، وما علمت له بشكوى، قال: فأتاه سعد، فذكر له قول رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال ثابت: أنزلت هذه الآية، ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأنا من أهل النار، فذكر ذلك سعد للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: بل هو من أهل الجنة» (١).

- وفي رواية: «لما أنزلت: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون}، قال: قال ثابت بن قيس: أنا والله الذي كنت أرفع صوتي عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وإني أخشى أن يكون الله، عز وجل، غضب علي، فحزن واصفر، ففقده النبي صَلى الله عَليه وسَلم فسأل عنه، فقيل: يا نبي الله، إنه يقول: إني أخشى أن أكون من أهل النار، إني كنت أرفع صوتي عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم: بل هو من أهل الجنة، قال: فكنا نراه يمشي بين أظهرنا رجل من أهل الجنة» (٢).

- وفي رواية: «كان ثابت بن قيس بن شماس خطيب الأنصار، فلما نزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض} الآية، قال ثابت: أنا الذي كنت أرفع صوتي فوق صوت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأنا من أهل النار، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: بل هو من أهل الجنة، بل هو من أهل الجنة» (٣).


(١) اللفظ لمسلم (٢٢٩).
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٣٤٢٧).