«خطب النبي صَلى الله عَليه وسَلم على جليبيب امرأة من الأنصار إلى أبيها، فقال: حتى أستأمر أمها، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: فنعم إذا، قال: فانطلق الرجل إلى امرأته، فذكر
⦗٤٦٥⦘
ذلك لها، فقالت: لا والله إذا، ما وجد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلا جليبيبا، وقد منعناها من فلان وفلان؟! قال: والجارية في سترها تستمع، قال: فانطلق الرجل يريد أن يخبر النبي صَلى الله عَليه وسَلم بذلك، فقالت الجارية: أتريدون أن تردوا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أمره؟ إن كان قد رضيه لكم فأنكحوه، فكأنها جلت عن أَبويها، وقالا: صدقت، فذهب أَبوها إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن كنت قد رضيته فقد رضيناه، قال: فإني قد رضيته، فزوجها، ثم فزع أهل المدينة، فركب جليبيب، فوجدوه قد قتل، وحوله ناس من المشركين قد قتلهم، قال أنس: فلقد رأيتها وإنها لمن أنفق بيت في المدينة» (١).
أخرجه عبد الرزاق (١٠٣٣٣). وأحمد (١٢٤٢٠). وعَبد بن حُميد (١٢٤٦). وابن حبان (٤٠٥٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعبد، وإسحاق) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٢).