«أن أم الربيع بنت البراء، وهي أم حارثة بن سراقة، أتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: يا نبي الله، ألا تحدثني عن حارثة، وكان قتل يوم بدر، أصابه سهم غرب، فإن كان في الجنة، صبرت، وإن كان غير ذلك، اجتهدت عليه في البكاء، قال: يا أُم حارثة، إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى»(١).
- وفي رواية:«أن الربيع بنت النضر أتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم وكان ابنها حارثة بن سراقة أصيب يوم بدر، أصابه سهم غرب، فأتت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: أخبرني عن حارثة؟ لئن كان أصاب خيرًا احتسبت وصبرت، وإن لم يصب الخير اجتهدت في الدعاء، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: يا أُم حارثة، إنها جنان في جنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى».
والفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها (٢).
- وفي رواية:«يا أم حارثة، إنها لجنان، وإن حارثة في الفردوس الأعلى، فإذا سألتم الله، فسلوه الفردوس»(٣).