١٥٨٨٧ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«حلف سليمان بن داود، فقال: لأطيفن الليلة بسبعين امرأة، كلهن تجيء بغلام يقاتل في سبيل الله، عز وجل، فقال له صاحبه، أو قال له الملك: قل: إن شاء الله، فنسي، فأطاف بسبعين امرأة، فلم تجئ واحدة منهن بشيء، إلا واحدة جاءت بشق غلام، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لو قال: إن شاء الله، لما حنث، ولكان دركا في حاجته»(١).
- وفي رواية:«قال سليمان: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة، كلهن تاتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: إن شاء الله، فلم يقل: إن شاء الله، فطاف عليهن جميعا، فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة، جاءت بشق رجل، وايم الذي نفس محمد بيده، لو قال: إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله، فرسانا أجمعون»(٢).
- وفي رواية:«قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة، تحمل كل امرأة فارسا يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: إن شاء الله، فلم يقل، ولم تحمل شيئًا إلا واحدا، ساقطا إحدى شقيه، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لو قالها، لجاهدوا في سبيل الله»(٣).
⦗٤٣⦘
- وفي رواية:«قال سليمان بن داود، عليهما السلام: أطوف الليلة على مئة امرأة، فتاتي كل امرأة برجل يضرب بالسيف، ولم يقل: إن شاء الله، فطاف عليهن، فجاءت واحدة بنصف ولد، ولو قال سليمان: إن شاء الله، لكان ما قال»(٤).
أخرجه الحُميدي (١٢٠٨) قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٤/ ١٩٧ (٣٤٢٤) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مغيرة بن عبد الرَّحمَن. قال البخاري: قال شعيب، وابن أبي الزناد:«تسعين»، وهو أصح. وفي ٨/ ١٦٢ (٦٦٣٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٨/ ١٨٢ (٦٧٢٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٥/ ٨٧ (٤٢٩٩) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان.