١٥٩٠٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
⦗٦٧⦘
«إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، خليل الرَّحمَن، عز وجل، وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لو لبثت في السجن ما لبث يوسف، ثم جاءني الداعي لأجبته، إذ جاءه الرسول، فقال:{ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم}، ورحمة الله على لوط، إن كان لياوي إلى ركن شديد، إذ قال لقومه:{لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد}، وما بعث الله من بعده من نبي، إلا في ثروة من قومه»(١).
- وفي رواية:«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ في قوله للرسول:{ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن}، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لو كنت لأسرعت الإجابة، وما ابتغيت العذر»(٢).
- وفي رواية: «عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ قال لوط:{لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد}، قال: قد كان ياوي إلى ركن شديد، ولكنه عنى عشيرته، فما بعث الله، عز وجل، بعده نبيا إلا بعثه في ذروة قومه.