١٦٤٧ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن بعض أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم يعني أَنَسًا، قال:
«لقد رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يخطب، والحسن على فخذه، فيتكلم ما بدا له، ثم يقبل عليه فيقبله، فيقول: اللهم إني أحبه فأحبه، قال: ويقول: إني لأرجو أن يصلح به بين فئتين من أمتي»(١).
- وفي رواية:«رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يخطب، والحسن بن علي على
⦗٤٧٢⦘
فخذه، ويقول: إني لأرجو أن يكون ابني هذا سيدا، وإني لأرجو أن يصلح الله به بين فئتين من أمتي».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(٨١٠٩) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود. وفي (١٠٠١١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى.
كلاهما (إسماعيل بن مسعود، ومحمد بن عبد الأعلى) عن خالد بن الحارث، عن أشعث، عن الحسن البصري، فذكره (٢).