للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٦٥٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛

«أن رجلا من أهل البادية، كان اسمه زاهرا، كان يهدي للنبي صَلى الله عَليه وسَلم الهدية من البادية، فيجهزه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا أراد أن يخرج، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إن زاهرا

⦗٤٧٦⦘

باديتنا، ونحن حاضروه، وكان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يحبه، وكان رجلا دميما، فأتاه النبي صَلى الله عَليه وسَلم يوما وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه، ولا يبصره، فقال الرجل: أرسلني، من هذا؟ فالتفت، فعرف النبي صَلى الله عَليه وسَلم فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صَلى الله عَليه وسَلم حين عرفه، وجعل النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول: من يشتري العبد؟ فقال: يا رسول الله، إذا والله تجدني كاسدا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لكن عند الله لست بكاسد، أو قال: لكن عند الله أنت غال» (١).

أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٨٨). وأحمد (١٢٦٧٦). والتِّرمِذي في «الشمائل» (٢٣٩) قال: حدثنا إسحاق بن منصور. و «أَبو يَعلى» (٣٤٥٦) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل. و «ابن حِبَّان» (٥٧٩٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.

أربعتهم (أحمد، وإسحاق بن منصور، وابن أبي إسرائيل، وابن إبراهيم) عن عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن ثابت، فذكره (٢).


(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٦٨)، وتحفة الأشراف (٤٨٣)، وأطراف المسند (٢٥٣)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٦٨.
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٩٢٢)، والبيهقي ٦/ ١٦٩ و ١٠/ ٢٤٨، والبغوي (٣٦٠٤).