«أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جبة سندس، أو ديباج، شك فيه سعيد، قبل أن ينهى عن الحرير، فلبسها، فتعجب الناس منها، فقال: والذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن منها»(١).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أتي بثوب حرير، فجعلوا يمسونه وينظرون إليه، فقال: أتعجبون من هذا؟ لمناديل سعد، أو منديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا، أو ألين من هذا»(٢).
- وفي رواية:«أنه أهدي لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جبة من سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها، فقال: والذي نفس محمد بيده، إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة، أحسن من هذا»(٣).
- وفي رواية:«أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جبة سندس، فلبسها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فعجب الناس منها، فقال: أتعجبون من هذه، فوالذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن منها، وأهداها إلى عمر، فقال: يا رسول الله، تكرهها وألبسها؟! قال: يا عمر، إني إنما أرسلت بها إليك لتبعث بها وجها، تصيب بها، وذلك قبل أن ينهى عن الحرير»(٤).
أخرجه أحمد (١٣١٨٠) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد. وفي ٣/ ٢٠٩ (١٣٢٢٠) و ٣/ ٢٧٧ (١٣٩٨٠) قال: حدثنا سليمان بن داود (٥)، قال:
⦗٤٧٩⦘
أخبرنا شعبة. وفي ٣/ ٢٢٩ (١٣٤٢٨) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا شَيبان. وفي ٣/ ٢٣٤ (١٣٤٨٩) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن سعيد. و «عَبد بن حُميد»(١٢٠١) قال: حدثني يونس بن محمد، قال: حدثنا شَيبان.
(١) اللفظ لأحمد (١٣١٨٠). (٢) اللفظ لأحمد (١٣٢٢٠). (٣) اللفظ لمسلم (٦٤٣٤). (٤) اللفظ للنسائي. (٥) في (١٣٩٨٠): «حدثنا أَبو داود»، وهو سليمان بن داود، أَبو داود الطيالسي.