١٦٥٨ - عن واقد بن عَمرو بن سعد بن معاذ، قال: دخلت على أَنس بن مالك، حين قدم المدينة، فسلمت عليه، فقال: ممن أنت؟ قلت: أنا واقد بن عَمرو بن سعد بن معاذ، قال: إن سعدا كان أعظم الناس وأطوله، ثم بكى فأكثر البكاء، ثم قال:
«إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعث إلى أكيدر، صاحب دومة، بعثا، فأرسل إليه بجبة ديباج، منسوجة فيها الذهب، فلبسه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم قام على المنبر وقعد، فلم يتكلم ونزل، فجعل الناس يلمسونها بأيديهم، فقال: أتعجبون من هذه؟ لمناديل سعد في الجنة، أحسن مما ترون»(١).
- وفي رواية: عن واقد بن عَمرو بن سعد بن معاذ، قال: قدم أَنس بن مالك فأتيته، فقال: من أنت؟ فقلت: أنا واقد بن عَمرو، قال: فبكى، وقال: إنك لشبيه بسعد، وإن سعدا كان من أعظم الناس وأطولهم،
«وإنه بعث إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم جبة من ديباج، منسوج فيها الذهب، فلبسها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فصعد المنبر، فقام، أو قعد، فجعل الناس يلمسونها، فقالوا: ما
⦗٤٨٢⦘
رأينا كاليوم ثوبا قط، فقال: أتعجبون من هذه؟ لمناديل سعد في الجنة خير مما ترون» (٢).