١٦٠٥٣ - عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة، قال:
«خرجت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في طائفة من النهار، لا يكلمني ولا أكلمه، حتى أتى سوق قينقاع، ثم انصرف حتى أتى فناء عائشة، فجلس فيه، ثم قال: أثم أثم؟، يعني حسنا، فظننت أنه إنما تحبسه أمه، لأن تغسله وتلبسه سخابا، فلم يلبث أن جاء يسعى، حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اللهم إني أحبه، فأحبه، وأحب من يحبه»(١).
- وفي رواية:«كنت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في سوق من أسواق المدينة، فانصرف وانصرفت معه، فجاء إلى فناء فاطمة، فنادى الحسن، فقال: أي لكع، أي لكع، أي لكع، فلم يجبه أحد، قال: فانصرف وانصرفت معه، قال: فجاء إلى
⦗٢١٣⦘
فناء عائشة، فقعد، قال: فجاء الحسن بن علي، فقال أَبو هريرة: ظننت أن أمه حبسته لتجعل في عنقه السخاب، فلما جاء التزمه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم والتزم هو رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: اللهم إني أحبه، فأحبه، وأحب من يحبه، ثلاث مرات» (٢).
- وفي رواية: «كنت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في سوق من أسواق المدينة، فانصرف فانصرفت، فقال: أين لكع؟، ثلاثا، ادع الحسن بن علي، فقام الحسن بن علي يمشي، وفي عنقه السخاب، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم بيده هكذا، فقال الحسن بيده هكذا، فالتزمه، فقال: اللهم إني أحبه، فأحبه، وأحب من يحبه.