«أن قيس بن سعد كان يكون بين يدي النبي صَلى الله عَليه وسَلم بمنزلة صاحب الشرط من الأمير»(١).
- وفي رواية:«كان قيس بن سعد من النبي صَلى الله عَليه وسَلم بمنزلة صاحب الشرط من الأمير».
قال الأَنصاري: يعني مما يلي من أموره (٢).
أخرجه البخاري ٩/ ٦٥ (٧١٥٥) قال: حدثنا محمد بن خالد الذُّهْلي (٣). و «التِّرمِذي»(٣٨٥٠) قال: حدثنا محمد بن مرزوق البصري. وفي (٣٨٥٠ م) قال: حدثنا محمد بن يحيى. و «ابن حِبَّان»(٤٥٠٨) قال: أخبرنا محمد بن يعقوب الخطيب، قال: حدثنا بشر بن آدم، ابن بنت أزهر السمان.
⦗٤٨٥⦘
ثلاثتهم (محمد بن يحيى بن خالد الذُّهْلي، ومحمد بن مرزوق، وبشر) عن محمد بن عبد الله بن المثنى الأَنصاري، قال: حدثني أبي، عن ثمامة، فذكره (٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من حديث الأَنصاري.
(١) اللفظ للبخاري. (٢) اللفظ للترمذي. (٣) في «فتح الباري»، لم يذكر هذه النسبة: «الذُّهْلي»، وقال ابن حجر: قوله: «حدثنا محمد بن خالد»، قال الحاكم والكلاباذي: أخرج البخاري عن محمد بن يحيى الذُّهْلي فلم يصرح به، وإنما يقول: «حدثنا محمد»، وتارة: «محمد بن عبد الله»، فينسبه لجده، وتارة: «حدثنا محمد بن خالد»، فكأنه نسبه إلى جد أبيه، لأنه محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس. «فتح الباري» ١٣/ ١٣٤. (٤) المسند الجامع (١٤٨٤)، وتحفة الأشراف (٥٠١). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٣١٧)، والطبراني، ١٨/ (٨٧٩)، وأَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (٥٦٩٤)، والبيهقي ٨/ ١٥٥، والبغوي (٢٤٨٥).