١٦٠٨٠ - عن محمد بن سِيرين، قال: كنا عند أبي هريرة، وعليه ثوبان ممشقان من كتان، فتمخط، فقال: بخ، بخ، أَبو هريرة يتمخط في الكَتان، لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى حجرة عائشة، مغشيا علي، فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي، ويرى أني مجنون، وما بي من جنون، ما بي إلا الجوع (١).
- وفي رواية:«عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أنه تمخط في ثوبه، ثم قال: بخ، بخ، أَبو هريرة يتمخط في الكَتان، رأيتني أصرع بين حجرة عائشة والمنبر، يقول الناس: مجنون، وما بي إلا الجوع»(٢).
- وفي رواية:«عن محمد، عن أبي هريرة، قال: كنا عنده وعليه ثوبان ممشقان، فتمخط ثم مسح أنفه بثوبه، قال: الحمد لله، يمتخط أَبو هريرة في الكَتان، لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر النبي صَلى الله عَليه وسَلم وحجرة عائشة، مغشيا علي من الجوع، فيجيء الرجل فيقعد على صدري، فأقول: ليس بي ذلك، إنما هو من الجوع، قال: وقال: إني كنت أجيرا لابن عفان، وابنة غزوان على عقبة رجلي، وشبع بطني، أو قال: بطعام بطني، أخدمهم إذا نزلوا، وأسوق بهم إذا ارتحلوا، قال: فقالت يوما: لتركبنه قائما، ولتردنه حافيا، قال: فزوجنيها الله تعالى، فقلت: لتردنه حافية، ولتركبنه وهو قائم، قال: وكانت فيه مزاحة، يعني أبا هريرة»(٣).