«أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لفلان نخلة، وأنا أقيم حائطي بها، فأمره أن يعطيني حتى أقيم حائطي بها، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أعطها إياه بنخلة في الجنة، فأبى، فأتاه أَبو الدحداح، فقال: بعني نخلتك بحائطي، ففعل، فأتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إني قد ابتعت النخلة بحائطي، قال: فاجعلها له فقد أعطيتكها، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: كم من عذق رداح (١) لأبي الدحداح في الجنة، قالها مرارا، قال: فأتى امرأته، فقال: يا أُم الدحداح، اخرجي من الحائط، فإني قد بعته بنخلة في الجنة، فقالت: ربح البيع، أو كلمة تشبهها» (٢).
أخرجه أحمد (١٢٥١٠) قال: حدثنا حسن. و «عَبد بن حُميد»(١٣٣٥) قال: حدثنا الحسن بن موسى. و «ابن حِبَّان»(٧١٥٩) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا أَبو نصر التمار.
⦗٤٨٩⦘
كلاهما (الحسن بن موسى، وأَبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٣).
(١) الرداح؛ بفتح الراء، وتخفيف الدال، أي الثقيل لكثرة ما فيه من الثمار. (٢) اللفظ لأحمد. (٣) المسند الجامع (١٤٨٥)، وأطراف المسند (٢٣٢)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٢٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٩٦٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٧٦٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٤٥١).