للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٦٦٧ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛

«أن أبا طلحة كان يرمي بين يدي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم أحد، والنبي صَلى الله عَليه وسَلم خلفه يتترس به، وكان راميا، وكان إذا رمى رفع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم شخصه ينظر أين يقع سهمه، ويرفع أَبو طلحة صدره، ويقول: هكذا بأبي أنت وأمي، يا رسول الله، لا يصيبك سهم، نحري دون نحرك، وكان أَبو طلحة يشور (١) نفسه بين يدي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ويقول: إني جلد يا رسول الله، فوجهني في حوائجك، ومرني بما شئت» (٢).

أخرجه أحمد (١٤١٠٤) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد» (١٣٤٨) قال: حدثني سليمان بن حرب. و «أَبو يَعلى» (٣٤١٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام.

ثلاثتهم (عفان، وسليمان، وعبد الرَّحمَن) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٣).


(١) في الميمنية، وطبعة عالم الكتب، وبعض الأصول: «يسوق»، قال ابن الأثير: يشور نفسه بين يدي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أي يعرضها على القتل، والقتل في سبيل الله بيع النفس، وقيل: يشور نفسه؛ أي يسعى ويخف يظهر بذلك قوته.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٢٧٨)، وأطراف المسند (٢٥٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥٦٨).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٨٥٣)، والشاشي (١٠٦٦).