١٦١٢٢ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«يتركون المدينة على خير ما كانت عليه، لا يغشاها إلا العوافي، قال: يريد عوافي السباع والطير، وآخر من يحشر راعيان من مزينة، ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحوشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع، حشرا على وجوههما، أو خرا على وجوههما»(١).
- وفي رواية:«قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم للمدينة: ليتركنها على خير ما كانت، مذللة للعوافي، يعني السباع والطير»(٢).
أخرجه أحمد (٧١٩٣) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٣٨٥ (٨٩٨٧) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا أَبو صفوان، قال: أخبرني يونس. و «البخاري» ٣/ ٢٧ (١٨٧٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «مسلم» ٤/ ١٢٢ (٣٣٤٥) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا أَبو صفوان، عن يونس بن يزيد (ح) وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي ٤/ ١٢٣ (٣٣٤٦) قال: وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عُقيل بن خالد. و «ابن حِبَّان»(٦٧٧٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.