«أهدى رجل من بني فزارة إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم ناقة من إبله التي كانوا أصابوا بالغابة، فعوضه منها بعض العوض، فتسخط، فسمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على هذا المنبر يقول: إن رجالا من العرب يهدي أحدهم الهدية، فأعوضه منها بقدر ما عندي، ثم يتسخطه، فيظل يتسخط فيه علي، وايم الله، لا أقبل بعد مقامي هذا من رجل من العرب هدية، إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي، أو دوسي»(١).
- وفي رواية:«وايم الله، لا أقبل بعد يومي هذا من أحد هدية، إلا أن يكون مهاجرا قرشيا، أو أنصاريا، أو دوسيا، أو ثقفيا»(٢).
- وفي رواية:«إن رجلا من أهل البادية أهدى إلي ناقة من إبل، فعوضته منها بست بكرات، فظل يومه يسخط، وايم الله، لا أقبل بعد يومي هذا هدية، إلا من قرشي، أو ثقفي، أو دوسي، أو أنصاري»(٣).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد»(٥٩٦) قال: حدثنا أحمد بن خالد. و «أَبو داود»(٣٥٣٧) قال: حدثنا محمد بن عَمرو الرازي، قال: حدثنا سلمة بن الفضل. و «التِّرمِذي»(٣٩٤٦) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أحمد بن خالد الحِمصي. و «أَبو يَعلى»(٦٥٧٩) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يونس بن بكير.