١٦١٥٧ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«والله، لأسلم، وغفار، وجهينة، ومزينة، خير من الحليفين: أسد، وغطفان، ومن بني تميم، ومن بني عامر بن صعصعة، يمد بها صوته»(١).
- وفي رواية:«والذي نفسي بيده، لأسلم، وغفار، وجهينة، ومن كان من مزينة، أو مزينة، ومن كان من جهينة، خير عند الله يوم القيامة من أسد، وطيئ، وغطفان»(٢).
أخرجه الحُميدي (١٠٧٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد. و «أحمد» ٢/ ٣٦٩ (٨٨١٢) قال: حدثنا علي، قال: أخبرنا ورقاء، عن أبي الزناد. و «مسلم» ٧/ ١٧٩ (٦٥٢٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي، عن أبي الزناد (ح) وحدثنا عَمرو الناقد، وحسن الحُلْواني، وعَبد بن حُميد، قال عبد: أخبرني، وقال
⦗٣٠٦⦘
الآخران: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «التِّرمِذي»(٣٩٥٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي الزناد.
كلاهما (أَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وصالح بن كَيْسان) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
(١) اللفظ للحميدي. (٢) اللفظ لأحمد. (٣) المسند الجامع (١٤٩٢٧)، وتحفة الأشراف (١٣٦٥٢ و ١٣٨٨١)، وأطراف المسند (٩٨٢٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٢٤٧).