١٦١٧٦ - عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال:
«كنا جلوسا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأنزلت عليه سورة الجمعة: {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا،
⦗٣٢٠⦘
وفينا سلمان الفارسي، وضع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يده على سلمان، ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا، لناله رجال، أو رجل، من هؤلاء» (١).
- وفي رواية:«كنا عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين أنزلت سورة الجمعة، فتلاها، فلما بلغ:{وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} قال له رجل: يا رسول الله، من هؤلاء الذين لم يلحقوا بنا؟ فلم يكلمه، قال: وسلمان الفارسي فينا، قال: فوضع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يده على سلمان، فقال: والذي نفسي بيده، لو كان الإيمان بالثريا، لتناوله رجال من هؤلاء»(٢).
أخرجه أحمد (٩٣٩٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز. و «البخاري» ٦/ ١٨٨ (٤٨٩٧) قال: حدثني عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني سليمان بن بلال. وفي ٦/ ١٨٩ (٤٨٩٨) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا عبد العزيز. و «مسلم» ٧/ ١٩١ (٦٥٩٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد.