١٦٢١٥ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وغرتهم، فقال الله، عز وجل، للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله، عز وجل، رجله، فتقول: قط، قط، قط، أي حسبي، فهنالك تمتلئ، ويزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله من خلقه أحدا، وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقا»(١).
⦗٣٥٥⦘
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٩٣). وأحمد (٨١٤٩). والبخاري ٦/ ١٧٣ (٤٨٥٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. و «مسلم» ٨/ ١٥١ (٧٢٧٧) قال: حدثنا محمد بن رافع. و «ابن حِبَّان»(٧٤٤٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة اللخمي، بعسقلان، قال: حدثنا ابن أبي السري.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد، ومحمد بن رافع، ومحمد بن المتوكل بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (١٤٩٨٣)، وتحفة الأشراف (١٤٧٠٤)، وأطراف المسند (١٠٤١٣). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (١٢٠)، وأَبو عَوانة (٤٦٤)، والبغوي (٤٤٢٢).