١٦٣١٢ - عن أبي المدلة مولى أُم المؤمنين، سمع أبا هريرة يقول:
«قلنا: يا رسول الله، إنا إذا رأيناك رقت قلوبنا، وكنا من أهل الآخرة، وإذا فارقناك أعجبتنا الدنيا وشممنا النساء والأولاد، قال: لو تكونون، أو قال: لو أنكم تكونون، على كل حال على الحال التي أنتم عليها عندي لصافحتكم الملائكة بأكفهم، ولزارتكم في بيوتكم، ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون كي يغفر لهم، قال: قلنا: يا رسول الله، حدثنا عن الجنة ما بناؤها؟ قال: لبنة ذهب، ولبنة فضة، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران، من يدخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد لا يموت، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه، ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم تحمل على الغمام وتفتح لها أَبواب السماوات، ويقول الرب، عز وجل: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين»(١).
- وفي رواية:«الإمام العادل لا ترد دعوته»(٢).
- وفي رواية:«ثلاثة لا يرد دعاؤهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام يوم القيامة، ويفتح لها أَبواب السماء، ويقول الرب، عز وجل: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين»(٣).