و «ابن حِبَّان»(٢٩٣) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير.
كلاهما (يحيى بن أبي كثير، وعمر بن أبي سلمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقد روي عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عروة، عن أسماء بنت أَبي بكر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم هذا الحديث، وكلا الحديثين صحيح، والحجاج الصواف، هو الحجاج بن أبي عثمان، وأَبو عثمان، اسمه ميسرة، والحجاج يكنى أبا الصلت، وثقه يحيى بن سعيد.
حدثنا أَبو بكر العطار، عن علي بن المديني قال: سألت يحيى بن سعيد القطان عن حجاج الصواف؟ فقال: ثقة، فطن كيس.
⦗٤٢٨⦘
• أَخرجه أَبو يَعلى (٥٩٩٨) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، قال: حدثني رجل، عن أبي هريرة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن الله يغار، والمؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي العبد ما حرم عليه».
(١) المسند الجامع (١٥٠٧٥)، وتحفة الأشراف (١٥٣٥٧ و ١٥٣٦٣ و ١٥٣٦٦ و ١٥٣٧٧ و ١٥٤٣١)، وأطراف المسند (١٠٦٨١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٧٩)، والبزار (٨٦٠٤ و ٨٦٠٥ و ٨٦٩١)، والبيهقي ١٠/ ٢٢٥.