- في رواية عارم عند أحمد، قال عبد الله بن المبارك: وقد سمعته من ربيعة، فلم أنكر.
وفي رواية النَّسَائي (١٠٣٨٥)، قال عبد الله بن المبارك: سمعته من ربيعة، وحفظي له من محمد، (يعني ابن عَجلان).
• وأخرجه ابن ماجة (٤١٦٨) قال: حدثنا محمد بن الصباح. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(١٠٣٨٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، وسليمان بن منصور. و «ابن حِبَّان»(٥٧٢١) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا الحسين بن حريث.
أربعتهم (محمد، وقتيبة، وسليمان، والحسين) عن سفيان بن عُيينة، عن ابن عَجلان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك ولا تعجز، فإن غلبك أمر، فقل: قدر الله وما شاء فعل، وإياك واللو، فإن اللو تفتح عمل الشيطان»(١).
ليس فيه:«ربيعة، ولا أَبو الزناد».
• وأخرجه الحُميدي (١١٤٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عَجلان، عن رجل من آل أبي ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«المؤمن القوي خير وأحب إلى الله تعالى من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، ولا تعجز، فإن غلبك أمر فقل: قدر الله وما شاء فعل، وإياك واللو، فإنه يفتح عمل الشيطان»(٢).
(١) اللفظ لابن ماجة (٤١٦٨). (٢) المسند الجامع (١٥١١١)، وتحفة الأشراف (١٣٦٤٥ و ١٣٨٧١ و ١٣٩٥٢ و ١٣٩٦٥)، وأطراف المسند (٩٨٥٧). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٣٥٦)، والبزار (٨٨٣٥)، والبيهقي ١٠/ ٨٩.