١٦٣٥٤ - عن أشعث بن عبد الملك، الحمراني، عن الحسن بن أبي الحسن البصري؛
«نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة، فأمر ببيتهن فحرق على ما فيها، فأوحى الله إليه: فهلا نملة واحدة».
أخرجه النَّسَائي ٧/ ٢١١, وفي «الكبرى»(٤٨٥٢). وابن حبان (٥٦٤٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد.
كلاهما (أحمد بن شعيب النَّسَائي، وعبد الله بن محمد) عن إسحاق بن إبراهيم، عن النضر بن شميل، عن أشعث بن عبد الملك، الحمراني، فذكره.
- وقال الأشعث: عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، مِثلَه، وزاد:
«فإنهن يسبحن».
• أَخرجه النَّسَائي ٧/ ٢١١, وفي «الكبرى»(٤٨٥٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة، نحوه، ولم يرفعه.
• وأخرجه أَبو يَعلى (٦٠٦٤) قال: حدثنا أَبو ياسر، عمار المستملي، قال: حدثنا يوسف بن عطية، قال: سمعت محمد بن سِيرين يحدث، عن أبي هريرة، قال: إن نبيا من الأنبياء كان في غزاة، فقال تحت شجرة، فلدغته نملة، فلما ارتحل أمر بما تحت الشجرة أن يحرق، فأوحى الله إليه: أفلا نملة واحدة. «موقوف»(١).
(١) المسند الجامع (١٥١١٨)، وتحفة الأشراف (١٢٢٥٧ و ١٤٤٠٤ و ١٨٥٠٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٩٩٧).