وفي ٢/ ٥٢٣ (١٠٧٩١) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا هشام بن سعد. و «التِّرمِذي»(٣٩٥٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي، قال: حدثنا هشام بن سعد.
كلاهما (هشام بن سعد، وأَبو مَعشَر نَجيح بن عبد الرَّحمَن) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن الله، عز وجل، قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، مؤمن تقي، وفاجر شقي، الناس بنو آدم، وآدم من تراب، لينتهين أقوام فخرهم برجال، أو ليكونن أهون على الله من عدتهم من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن»(١).
- وفي رواية:«ليدعن الناس فخرهم في الجاهلية، أو ليكونن أبغض إلى الله، عز وجل، من الخنافس»(٢).
⦗٤٦٣⦘
- وفي رواية:«لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا إنما هم فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخراء بأنفه، إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، إنما هو مؤمن تقي، وفاجر شقي، الناس كلهم بنو آدم، وآدم خلق من تراب»(٣).