«كانت زينب بنت جحش تفخر على نساء النبي صَلى الله عَليه وسَلم تقول: إن الله، عز وجل، أنكحني من السماء، وأطعم عليها يومئذ خبزا ولحما، وكان القوم جلوسا كما هم في البيت، فقام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فخرج، فلبث ما شاء الله أن يلبث، ثم رجع والقوم جلوس كما هم، فشق ذلك عليه، وعرف في وجهه، فنُزِّلَ آية الحجاب»(١).
- وفي رواية:«كانت زينب تفخر على نساء النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إن الله، عز وجل، أنكحني من السماء، وفيها نزلت آية الحجاب؛ خرج النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهم قعود، ثم رجع وهم قعود في البيت، حتى رئي ذلك في وجهه، فأنزل الله، عز وجل:{يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه}»(٢).
- وفي رواية:«{وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب} قال: نزلت في زينب بنت جحش»(٣).