١٦٣٧٦ - عن عُبيد بن عُمير الليثي، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«بينما رجل بفلاة من الأرض، فسمع صوتا في سحابة: اسق حديقة فلان، فتنحى ذلك السحاب، فأفرغ ماءه في حرة، فانتهى إلى الحرة، فإذا هو في أذناب شراج، وإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتبع الماء، فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته، فقال له: يا عبد الله، ما اسمك؟ قال: فلان، بالاسم الذي سمع في السحابة، فقال له: يا عبد الله، لم سألتني عن
⦗٤٨٢⦘
اسمي؟ قال: إني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان لاسمك، فما تصنع فيها؟ قال: أما إذا قلت هذا، فإني أنظر إلى ما خرج منها، فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثه، وأرد فيها ثلثه» (١).
- وفي رواية أبي داود:«وأجعل ثلثه في المساكين، والسائلين، وابن السبيل».
أخرجه أحمد (٧٩٢٨) قال: حدثنا يزيد. و «مسلم» ٨/ ٢٢٢ (٧٥٨٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٨/ ٢٢٣ (٧٥٨٣) قال: وحدثناه أحمد بن عَبدة الضبي، قال: أخبرنا أَبو داود. و «ابن حِبَّان»(٣٣٥٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
كلاهما (يزيد بن هارون، وأَبو داود الطيالسي، سليمان بن داود) عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة المَاجِشون، عن وهب بن كَيْسان، عن عُبيد بن عُمير الليثي، فذكره (٢).