قال: بينكم وبينها مسيرة خمس مئة سنة، ثم قال: هل تدرون ما فوق ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فإن فوق ذلك سماءين، ما بينهما مسيرة خمس مئة عام، حتى عد سبع سماوات، ما بين كل سماءين ما بين السماء والأرض، ثم قال: هل تدرون ما فوق ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فإن فوق ذلك العرش، وبينه وبين السماء بعد ما بين السماءين، ثم قال: هل تدرون ما الذي تحتكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها الأرض، ثم قال: هل تدرون ما الذي تحت ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فإن تحتها أرضا أخرى، بينهما مسيرة خمس مئة سنة، حتى عد سبع أرضين، بين كل أرضين مسيرة خمس مئة سنة، ثم
⦗٤٨٤⦘
قال: والذي نفس محمد بيده، لو أنكم دليتم بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله، ثم قرأ:{هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم}».
أخرجه أحمد (٨٨١٤) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا الحكم بن عبد الملك. و «التِّرمِذي»(٣٢٩٨) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، وغير واحد، والمعنى واحد، قالوا: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شَيبان بن عبد الرَّحمَن.
كلاهما (الحكم بن عبد الملك، وشيبان بن عبد الرَّحمَن) عن قتادة، عن الحسن، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه، ويروى عن أيوب، ويونس بن عبيد، وعلي بن زيد، قالوا: لم يسمع الحسن من أبي هريرة.
(١) المسند الجامع (١٥١٤٢)، وتحفة الأشراف (١٢٢٥٣)، وأطراف المسند (٩٠٤٥)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٨٥ و ٧/ ١٢٠. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٥٧٨)، والبزار (٩٥٥٩)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٢٦٦٥).