«جاء ذِئب إلى راعي غنم فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي حتى انتزعها منه، قال: فصعد الذئب على تل فأقعى واستثفر، فقال: عمدت إلى رزق رزقنيه الله، عز وجل، انتزعته مني، فقال الرجل: تالله إن رأيت كاليوم ذِئبا يتكلم، فقال الذئب: أعجب من هذا رجل في النخلات بين الحرتين، يخبركم بما مضى، وبما هو كائن بعدكم، وكان الرجل يهوديا، فجاء إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأسلم وخبره، فصدقه النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إنها أمارة من أمارات بين يدي الساعة، قد أوشك الرجل أن يخرج فلا يرجع حتى يحدثه نعلاه وسوطه ما أحدث أهله بعده»(١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٠٨). وأحمد (٨٠٤٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أشعث بن عبد الله، عن شهر بن حوشب، فذكره (٢).