«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال يوما وهو يحدث، وعنده رجل من أهل البادية: إن رجلا من أهل الجنة استاذن ربه، عز وجل، في الزرع، فقال له ربه، عز وجل: ألست فيما شئت؟ قال: بلى، ولكن أحب أن أزرع، قال: فبذر فبادر الطرف نباته، واستواؤه واستحصاده، فكان أمثال الجبال، قال: فيقول له ربه، عز وجل: دونك يا ابن آدم،
⦗٦٧٦⦘
فإنه لا يشبعك شيء، قال: فقال الأعرابي: والله لا تجده إلا قرشيا، أو أنصاريا، فإنهم أصحاب زرع، وأما نحن فلسنا بأصحابه، قال: فضحك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (١).
أخرجه أحمد (١٠٦٥٠) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. و «البخاري» ٣/ ١٤٢ (٢٣٤٨) قال: حدثنا محمد بن سنان (ح) وحدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أَبو عامر. وفي ٩/ ١٨٥ (٧٥١٩) قال: حدثنا محمد بن سنان.
كلاهما (عبد الملك بن عَمرو، أَبو عامر العَقَدي، ومحمد بن سنان) عن فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، فذكره (٢).