- وفي رواية:«خرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات يوم، وقد عصب رأسه، فتلقته الأنصار بوجوههم وفتيانهم، فقال: والذي نفس محمد بيده، إني لأحبكم، إن الأنصار قد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي عليكم، فأحسنوا إلى محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم»(١).
أخرجه أحمد (١٢٩٨١) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. وفي ٣/ ٢٠٥ (١٣١٦٨) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٨٢٧٠) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل. و «أَبو يَعلى»(٣٧٧٠) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد. وفي (٣٧٩٨) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر. و «ابن حِبَّان»(٧٢٦٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي (٧٢٧١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان.
خمستهم (عبيدة، وابن أَبي عَدي، وإسماعيل، وخالد، ومعتمر) عن حميد الطويل، فذكره (٢).