للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٧٣٩ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس، رضي الله عنه، قال:

«أتي النبي صَلى الله عَليه وسَلم بمال من البحرين، فقال: انثروه في المسجد، وكان أكثر مال أتي به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فخرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى الصلاة، ولم يلتفت إليه، فلما قضى الصلاة، جاء فجلس إليه، فما كان يرى أحدا إلا أعطاه، إذ جاءه العباس، فقال: يا رسول الله، أعطني، فإني فاديت نفسي، وفاديت عقيلا، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: خذ، فحثا في ثوبه، ثم ذهب يقله فلم يستطع، فقال: يا رسول الله، اؤمر بعضهم يرفعه إلي. قال: لا. قال: فارفعه أنت علي. قال: لا، فنثر منه، ثم ذهب يقله، فقال: يا رسول الله، اؤمر بعضهم يرفعه علي، قال: لا. قال: فارفعه أنت علي، قال: لا، فنثر منه، ثم احتمله فألقاه على كاهله، ثم انطلق، فما زال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يتبعه بصره، حتى خفي علينا، عجبا من حرصه، فما قام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وثم منها درهم» (١).

⦗٥٥٦⦘

أخرجه البخاري، تعليقا (٢)، ١/ ٩١ (٤٢١) و ٤/ ٦٩ (٣٠٤٩) و ٤/ ٩٨ (٣١٦٥) قال: وقال إبراهيم بن طهمان، عن عبد العزيز بن صُهَيب، فذكره (٣).


(١) لفظ (٤٢١).
(٢) قال ابن حجر: وقد وصله أَبو نُعيم في «مستخرجه»، والحاكم في «مستدركه» من طريق أحمد بن حفص بن عبد الله النيسابوري، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، وقد أخرج البخاري، بهذا الإسناد، إلى إبراهيم بن طهمان، عدة أحاديث. «فتح الباري» ١/ ٥١٦، و «تغليق التعليق» ٢/ ٢٢٧.
(٣) تحفة الأشراف (٩٨٩).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ٣٥٦.