١٧٤٤ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَنس بن مالك، قال:
«دخلت على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو مضطجع على سرير، مرمل بشريط، وتحت رأسه وسادة من أدم، حشوها ليف، فدخل عليه نفر من أصحابه،
⦗٥٦٠⦘
ودخل عمر، فانحرف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم انحرافة، فلم ير عمر بين جنبه وبين الشريط ثوبا، وقد أثر الشريط بجنب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فبكى عمر، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ما يبكيك يا عمر؟ قال: والله ما أبكي، إلا أن أكون أعلم أنك أكرم على الله من كسرى وقيصر، وهما يعيثان في الدنيا فيما يعيثان فيه، وأنت يا رسول الله بالمكان الذي أرى! فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ قال عمر: بلى، قال: فإنه كذاك» (١).
أخرجه أحمد (١٢٤٤٤) قال: حدثنا أَبو النضر. و «البخاري» في «الأدب المفرد»(١١٦٣) قال: حدثنا عَمرو بن منصور. و «أَبو يَعلى»(٢٧٨٢) قال: حدثنا أَبو يوسف الجيزي، قال: حدثنا مُؤَمَّل. وفي (٢٧٨٣) قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد. و «ابن حِبَّان»(٦٣٦٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد.
أربعتهم (أَبو النضر، وعَمرو، ومُؤَمل، والضحاك) عن المبارك بن فضالة، عن الحسن البصري، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (١٥٨١)، وأطراف المسند (٤١٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٢٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٣٥٥). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد» (١٩٩ و ٢٢٣)، والبزار (٦٦٨٤)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٣٣٧.