١٦٨٩٧ - عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، قال: حدثت؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان ينطلق بطوائف من أصحابه إلى دفنى بقيع الغرقد، فيقول: السلام عليكم يا أهل القبور، لو تعلمون مما نجاكم الله مما هو كائن بعدكم، ثم يلتفت إلى أصحابه، وفيهم يومئذ الأفاضل، فيقول: أنتم خير أم هؤلاء؟ فيقولون: نرجو أن لا يكونوا خيرًا منا، هاجرنا كما هاجروا، وجاهدنا كما جاهدوا، فيقول: بل هم خير منكم، قد مضوا ولم ياكلوا من أجورهم شيئا، وإنكم تاكلون من أجوركم، وإن هؤلاء قد مضوا، وقد شهدت لهم، وإني لا أدري ما تحدثون بعدي».