- وفي رواية:«مررت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في طريق من طرق المدينة، فرأى قبة من لبن، فقال: لمن هذه؟ فقلت: لفلان، فقال: أما إن كل بناء هد على
⦗٥٦٦⦘
صاحبه يوم القيامة، إلا ما كان في مسجد، أو في بناء مسجد، شك أسود، أو، أو، أو، ثم مر فلم يرها، فقال: ما فعلت القبة؟ قلت: بلغ صاحبها ما قلت، فهدمها، قال: فقال: رحمه الله» (١).
أخرجه أحمد (١٣٣٣٤) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك، عن عبد الملك بن عمير. و «أَبو داود»(٥٢٣٧) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عثمان بن حكيم، قال: أخبرني إبراهيم بن محمد بن حاطب القرشي. و «أَبو يَعلى»(٤٣٤٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن زهير، عن عثمان بن حكيم، عن إبراهيم بن محمد بن حاطب.
كلاهما (عبد الملك، وإبراهيم) عن أبي طلحة الأسدي، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (١٥٦٢)، وتحفة الأشراف (١٧٢٠)، وأطراف المسند (١٠٨٤). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ٨٧، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٧٠٤ و ١٠٧٠٥).