للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٧٦٠ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

«يؤتى بأنعم أهل الدنيا، من أهل النار، يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال له: يا ابن آدم، هل رأيت خيرًا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟

⦗٥٧١⦘

فيقول: لا والله يا رب. ويؤتى بأشد الناس في الدنيا، من أهل الجنة، فيصبغ في الجنة صبغة، فيقال له: يا ابن آدم، هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط» (١).

- وفي رواية: «يؤتى بأشد الناس كان بلاء في الدنيا، من أهل الجنة، فيقول: اصبغوه صبغة في الجنة، فيصبغ فيها صبغة، فيقول الله، عز وجل: يا ابن آدم، هل رأيت بؤسا قط؟ أو شيئًا تكرهه؟ فيقول: لا وعزتك، ما رأيت شيئًا أكرهه قط، ثم يؤتى بأنعم الناس كان في الدنيا، من أهل النار، فيقول: اصبغوه فيها صبغة، فيقول: يا ابن آدم، هل رأيت خيرًا قط؟ قرة عين قط؟ فيقول: لا وعزتك، ما رأيت خيرًا قط، ولا قرة عين قط» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٤١) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٣/ ٢٠٣ (١٣١٤٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٣/ ٢٥٣ (١٣٦٩٥) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد» (١٣١٤) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال. و «مسلم» ٨/ ١٣٥ (٧١٩٠) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أَبو يَعلى» (٣٥٢١) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان.

ثلاثتهم (عفان، ويزيد، وحجاج) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٣).


(١) اللفظ لأحمد (١٣١٤٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١٣٦٩٥).
(٣) المسند الجامع (١٦٦٢)، وتحفة الأشراف (٣٣٦)، وأطراف المسند (٣٩٤).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٩٨٩)، والبغوي (٤٤٠٤).