«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مر بامرأة قد أصيبت بولدها، فسمع منها ما يكره، فوقف عليها يعظها، فقالت له: اذهب إليك، فليس في صدرك ما في صدري، فولى عنها، فقيل لها: ويحك ما تدرين من وقف عليك؟ هو رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فاتبعته، فقالت: يا رسول الله، ما عرفتك، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اذهبي إليك، فإنما الصبر عند الصدمة الأولى».
أخرجه عبد الرزاق (٦٦٦٨) عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، فذكره.