«مر النبي صَلى الله عَليه وسَلم في نفر من أصحابه، وصبي في الطريق، فلما رأت أمه القوم خشيت على ولدها أن يوطأ، فأقبلت تسعى، وتقول: ابني، ابني، وسعت فأخذته، فقال القوم: يا رسول الله، ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار، قال: فخفضهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ولا الله، عز وجل، لا يلقي حبيبه في النار»(١).
أخرجه أحمد (١٢٠٤١) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ٢٣٥ (١٣٥٠١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري. و «أَبو يَعلى»(٣٧٤٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. وفي (٣٧٤٨) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد. وفي (٣٧٤٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب.
خمستهم (ابن أَبي عَدي، ومحمد، ويزيد، وخالد، وعبد الوَهَّاب) عن حميد الطويل، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد (١٢٠٤١). (٢) المسند الجامع (١٥٨٣)، وأطراف المسند (٥٤٧)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢١٣ و ٣٨٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٧٩٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٦٥٧٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧١٣٣).