«غدا أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم ذات يوم، فقالوا: يا رسول الله، هلكنا ورب الكعبة، فقال: وما ذاك؟ قالوا: النفاق، النفاق، قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله؟ قالوا: بلى، قال: ليس ذاك النفاقَ، قال: ثم عادوا الثانية، فقالوا: يا رسول الله، هلكنا ورب الكعبة، قال: وما ذاك؟ قالوا: النفاق، النفاق، قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله؟ قالوا: بلى، قال: ليس ذاك النفاقَ، قال: ثم عادوا الثالثة، فقالوا: يا رسول الله، هلكنا، ورب الكعبة، قال: وما ذاك؟ قالوا: النفاق، قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله؟ قالوا: بلى، قال: ليس ذاك النفاقَ، قالوا: إنا إذا كنا عندك كنا على حال، وإذا خرجنا من عندك همتنا الدنيا وأهلونا، قال: لو أنكم إذا خرجتم من عندي تكونون على الحال الذي تكونون عليه، لصافحتكم الملائكة بطرق المدينة».
أَخرجه أَبو يعلى (٣٣٠٤) قال: حدثنا عبد الواحد، حدثنا غسان بن برزين، يعني الطهوي، حدثنا ثابت البناني، فذكره (١).