«قالوا: يا رسول الله، إنا نكون عندك على حال، فإذا فارقناك كنا على غيره، فنخاف أن يكون ذلك النفاق، فقال لهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم: كيف أنتم وربكم؟ قالوا: الله ربنا في السر والعلانية، قال: كيف أنتم ونبيكم؟ قالوا: أنت نبينا في السر والعلانية، قال: ليس ذاك النفاق»(١).
أخرجه عَبد بن حُميد (١٣٧٨) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و «أَبو يَعلى»(٣٣٦٩) قال: حدثنا أَبو الربيع.
⦗٦٠١⦘
كلاهما (مسلم، وأَبو الربيع) عن الحارث بن عبيد، عن ثابت، فذكره (٢).
(١) اللفظ لعَبد بن حُميد. (٢) المسند الجامع (٢٥٠)، والمقصد العَلي (٢٨)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٣٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٤١ و ٧٥٣٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٦٩٠٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٦٠).