فرواه محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن ربيعة، عن أَنس.
وخالفه الوليد بن مسلم، وبشر بن بكر، ومحمد بن عيسى بن سميع، فرووه عن الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس، وهو الصحيح (١). «العلل»(٢٤٤٧).
(١) قول المتحدث في العلل: وهو الصحيح، أو: وهو الصواب، أو: وهذا أصح شيء في هذا الباب، ونحو هذا، لا يعني صحة الحديث، كما هو معروف عند دارسي علل الحديث، وكذلك أن يقال: المرسل أصح، أو الموقوف أصح، فهذا حكم على الطرق التي يرد منها الحديث، أي لا يصح إلا موقوفًا، وبيان أن هذا أصح طريق ورد منه الحديث، وإن كان ضعيفا.