«استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأذن له، فكان في يوم أُم سلمة، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: احفظي علينا الباب، لا يدخل علينا أحد، فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي، فظفر، فاقتحم، ففتح الباب فدخل، فجعل يتوثب على ظهر النبي صَلى الله عَليه وسَلم وجعل النبي يتلثمه ويقبله، فقال له الملك: أتحبه؟ قال: نعم، قال: أما إن أمتك ستقتله، إن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه؟ قال: نعم، فقبض قبضة من المكان الذي يقتل فيه، فأراه إياه، فجاءه بسهلة، أو تراب أحمر، فأخذته أُم سلمة، فجعلته في ثوبها».
قال ثابت: كنا نقول: إنها كربلاء (١).
أخرجه أحمد (١٣٥٧٣) قال: حدثنا مُؤَمَّل. وفي ٣/ ٢٦٥ (١٣٨٣٠) قال: حدثنا عبد الصمد بن حسان. و «أَبو يَعلى»(٣٤٠٢) قال: حدثنا شَيبان. و «ابن حِبَّان»(٦٧٤٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ.
ثلاثتهم (مؤمل، وعبد الصمد، وشيبان) عن عمارة بن زاذان، قال: حدثنا ثابت، فذكره (٢).