١٧٦٣٥ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
«كان يراه في مرط إحدانا، ثم يفركه، يعني الماء، ومروطهن يومئذ الصوف، تعني النبي صَلى الله عَليه وسَلم» (١).
⦗٤٩١⦘
أخرجه أحمد (٢٦٧٩٤) قال: حدثنا عمر بن أيوب الموصلي (ح) وكثير. و «ابن خزيمة» (٢٨٨) قال: حدثنا علي بن سهل الرملي, قال: حدثنا زيد، يعني ابن أبي الزرقاء.
ثلاثتهم (عمر بن أيوب، وكثير بن هشام، وزيد بن أبي الزرقاء) عن جعفر بن برقان، عن الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد.(٢) المسند الجامع (١٦٠٨٥)، وأطراف المسند (١١٧٨٩).والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٧٠)، والطبراني في «الأوسط» (٦٦٦٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.