١٨٣٢ - عن زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش، قال: انصرفت من الظهر، أنا وعمر (١)، حين صلاها هشام بن إسماعيل بالناس، إذ كان على المدينة، إلى عَمرو بن عبد الله بن أبي طلحة، يعوده في شكوى له، قال: فما قعدنا، ما سألنا عنه إلا قياما، قال: ثم انصرفنا، فدخلنا على أَنس بن مالك في داره، وهي إلى جنب دار أبي طلحة، قال: فلما قعدنا، أتته الجارية، فقالت: الصلاة يا أبا حمزة، قال: قلنا: أي الصلاة، رحمك الله؟ قال: العصر. قال: فقلنا: إنما صلينا الظهر الآن. قال: فقال: إنكم تركتم الصلاة حتى نسيتموها، أو قال: نسيتموها حتى تركتموها، إني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«بعثت أنا والساعة كهاتين، ومد إصبعيه السبابة والوسطى».
⦗٦٢٦⦘
أخرجه أحمد (١٣٥١٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: أخبرنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش، فذكره (٢).
(١) يعني ابن عبد العزيز، قال البخاري: قال الأويسي، عن مالك: كان عمر بن عبد العزيز يكرم زيادا. «التاريخ الكبير» ٣/ ٣٥٤. (٢) المسند الجامع (١٦٢١)، وأطراف المسند (٥٨٣). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٣/ ٣٥٤.