- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كانت له خميصة لها علم، فكان يتشاغل بها في الصلاة، فأعطاها أبا جهم، وأخذ كساء له أنبجانيا»(١).
- وفي رواية:«قام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي، وعليه خميصة ذات أعلام، كأني أنظر إلى علمها، فلما قضى صلاته قال: اذهبوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم بن حذيفة، وائتوني بأنبجانيته، فإنها ألهتني في صلاتي»(٢).
- وفي رواية:«قال: وأخذ كرديا كان لأبي جهم، فقيل: يا رسول الله، الخميصة كانت خيرًا من الكردي»(٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٣٨٩) عن مَعمَر، عن الزُّهْري. و «الحميدي»(١٧٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزُّهْري. و «أحمد» ٦/ ٣٧ (٢٤٥٨٨) قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ٤٦ (٢٤٦٩٤) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي ٦/ ١٩٩ (٢٦١٥٣) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ٢٠٨ (٢٦٢٥٣) قال: حدثنا وكيع، عن هشام. «البخاري» ١/ ١٠٤ (٣٧٣) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن شهاب.