«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي صلاته من الليل، وأنا معترضة بينه وبين القبلة، كاعتراض الجِنازة»(١).
- وفي رواية:«لقد رأيتني بين يدي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بينه وبين القبلة، وهو يصلي، قال سعد: وأحسبه قال: وهي حائض».
⦗٩٤⦘
قال حجاج: قال شعبة: سعد الذي شك (٢).
- وفي رواية:«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يصلي، وإني لمعترضة على السرير، بينه وبين القبلة».
قلت: أبينهما جدر المسجد؟ قالت: لا، في البيت إلى جدره (٣).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي، وأنا معترضة بينه وبين القبلة، على الفراش الذي يرقد عليه هو وأهله، فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت»(٤).
- وفي رواية:«عن محمد بن جعفر بن الزبير، قال: حدث عروة بن الزبير عمر بن عبد العزيز، وهو أمير على المدينة، عن عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يصلي إليها، وهي معترضة بين يديه، قال: فقال أَبو أُمامة بن سهل، وكان عند عمر: فلعلها يا أبا عبد الله قالت: وأنا إلى جنبه؟ قال: فقال عروة: أخبرك باليقين، وترد علي بالظن، بل معترضة بين يديه اعتراض الجِنازة»(٥).