«كنا عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فضحك، فقال: هل تدرون مم أضحك؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: من مخاطبة العبد رَبِّه، يقول: يا رب، ألم تجرني من الظلم؟ قال: يقول: بلى، قال: فيقول: فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني، قال: فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا، وبالكرام الكاتبين شهودا، قال: فيختم على فيه، فيقال لأركانه: انطقي، قال: فتنطق
⦗٦٤٠⦘
بأعماله، قال: ثم يخلى بينه وبين الكلام، قال: فيقول: بعدا لكن وسحقا، فعنكن كنت أناضل» (١).
أخرجه مسلم ٨/ ٢١٦ (٧٥٤٩). والنَّسَائي في «الكبرى»(١١٥٨٩). وأَبو يَعلى (٣٩٧٧). وابن حبان (٧٣٥٨) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف.
أربعتهم (مسلم، والنَّسَائي، وأَبو يَعلى، ومحمد) عن أَبي بكر بن النضر بن أبي النضر، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عُبيد الله الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن عُبيد المكتب، عن فضيل بن عَمرو، عن عامر الشعبي، فذكره (٢).
(١) اللفظ لمسلم. (٢) المسند الجامع (١٦٣٥)، وتحفة الأشراف (٩٣٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٤٧٦ و ٧٤٧٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٦٦).